بحث حول الآفات الإجتماعية
U3F1ZWV6ZTQ0NDk0NjAzMzJfQWN0aXZhdGlvbjUwNDA2MjUwMDM3
recent
مواضيع مهمة

بحث حول الآفات الإجتماعية

بحث حول الآفات الإجتماعية 



بحث حول الآفات الإجتماعية
بحث حول الآفات الإجتماعية 


1- تعريف الآفة الاجتماعية.

هي تلك السلوكات غير المقبولة التي يقوم بها الفرد داخل مجتمع ما فتضر به ، أولا ، ثم بمجتمعه ثانيا ، و بإنتشار هذه السلوكات بين مجموعة كبيرة من أفراد المجتمع الواحد ، تصبح آفة تؤرق جميع أفراده سواء هؤلاء الذين يقومون بها ، أو بالذين يتضررون منها دون القيام بها ، لأنها ببساطة تضر بجميع أفراد المجتمع على حد سواء.
و سميت الآفة بهذا الاسم لأنها ، تضر بالفرد و المجتمع ، سواء قام بها أم لم يقم بها.

أنواع الآفات الاجتماعية:

هناك العديد من الآفات الاجتماعية التي انتشرت بين مختلف مجتمعات العالم و أخطر هذه الآفات:

المخدرات والتي انتشرت بشكل رهيب وخاصة في الوسط الجامعي
- السرقة.
 العنف و خاصة العنف ضد الأطفال 
- الاغتصاب.
- المتاجرة بالبشر.
- الانتحار.

- التشرد

و هناك آفات أخرى أصبحت تشكل خطرا كبيرا على المجتمعات مثل:

وعلى كل حال فإننا نحن كأمة اسلامية نعتبر كل ما خالف الشرع ، وانتشر بين أفراد المجتمع ، آفة لا بد من البحث عن وضع حلول لها ، غير أن تصنيف الآفات الاجتماعية يختلف من مجتمع الى آخر ، فبعض السلوكات التي تعتبر آفة بالنسبة لنا ، تعتبرها مجتمعات أخرى سلوكات عادية لا تسبب أي ضرر لا للفرد ولا للمجتمع.

أسباب انتشار الآفات الاجتماعية في المجتمعات الاسلامية والعربية.


هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انتشار و استفحال الآفات الاجتماعية ، منها أسباب عقائدية ، أسرية ، إجتماعية ، إعلامية ، و نفسية ، و نذكر منها:


- السبب الرئيسي والفاعل في انتشار الآفات الاجتماعية في مجتمعاتنا ، هو بعدنا عن مبادئ و قيم ديننا الاسلامي الحنيف ، الذي جاء في شكل نصوص و قوانين تنظم حياة الأفراد و المجتمعات.
- ضعف محتوى المناهج التعليمية و التربوية ، في كافة البلدان العربية.
- تساهل القوانين الوضعية المعتمدة مع الكثير من السلوكات غير المقبولة من طرف الأفراد.
- انعدام دور الأسرة في تربية الأطفال و غرس المبادى و القيم الاسلامية في نفوسهم. فكلنا يعلم أن معظم الأسر العربية تعتمد على المدارس في تعليم و تربية أطفالها.
- البطالة ، والفراغ الرهيب الذي يعاني منه معظم الشباب العربي ، سواء ذلك الفراغ الناتج عن عدم العمل ، أم الفراغ الروحي.
- انهيار المنظومة الأخلاقية.

آليات الحد من انتشار الآفات الاجتماعية:


- تفعيل دور الأسرة ، في التربية والتعليم.
- غرس تعاليم ومبادئ الدين الاسلامي الحنيف في نفوس أطفالنا.
- اتخاذ قوانين قاسية وصارمة على كل من يحاول نشر مثل هذه الأفات في مجتمعاتنا.
- تعديل و معالجة المناهج التربوية المعتمدة.


الاسمبريد إلكترونيرسالة