بحث حول الفساد الإداري

بحث حول الفساد الإداري

تعتبر ظاهرة الفساد ، والفساد الاداري والمالي بصفة خاصة ، ظاهرة عالمية شديدة الانتشار ذات جذور عميقة تأخذ أبعادا واسعة تتداخل فيها عوامل مختلفة يصعب التمييز بينها ، و تختلف درجة شموليتها من مجتمع لآخر ، وقد لفتت ظاهرة الفساد الادراي في الآونة الأخيرة باهتمام الكثير من الباحثين في مختلف الاختصاصات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و القانونية.
بحث حول الفساد الإداري




تعريف الفساد الاداري


الفساد الاداري هو سوء استخدام الوظيفة العامة أو السلطة للحصول على مكاسب شخصية أو منفعة ذاتية بطريقة غير شرعية .
أو هو سلوك يحيد عن المهام الرسمية لوظيفة عامة بهدف الحصول على منافع خاصة ، أو أنه الأداء السيئ المقصود ، أو تجاهل واجب محدد معروف، أو الممارسة غير المسموح بها للسلطة ، وذلك بدافع الحصول على مصلحة شخصية مباشرة بشكل أو بآخر.

أسباب الفساد الإداري

- الأنظمة الدكتاتورية فالسلطة المطلقة مفسدة مطلقة
- ظهور طبقة رأسمالية ، تبحث عن نفوذ سياسي و بالتالي فإنها تحاول الوصول الى مبتغاها من خلال طرق ملتوية.
- انتشار ظاهرة * المعريفة أ و العرف * التي تؤدي قتل مبدأ تكافؤ الفرص.
- الجهوية و العنصرية التي تجعل الموظف أو المسؤول يسهل الخدمات لأبناء جلدته أو لأبناء عشيرته و في المقابل يجد البقية صعوبات في الحصول على نفس الخدمات.-
- انعدام الرقابة الرادعة في العديد من المجتمعات.
- غياب الوازغ الديني و موت الضمائر ، يؤدي هول الآخر الى استفحال هذه الظاهرة .

آثار الفساد الاداري

- فتح المجال لأصحاب رؤوس الأموال الفاسدة ، في التغلغل في المجالات السياسية و الادارية ، وبالتالي افساد ما تبقى من المنظومة الاجتماعية ككل.
- انتشار الظلم في توزيع المناصب الادارية ، والوظائف.
- التوزيع اللامتكافئ للثروات و الحقوق التي يستفيد منها المواطن.
- انتشار آفات أخرى ، بسبب شعور العديد من المواطنين بالظلم ، مما يؤدي بهم الى التوجه الى اكتساب الرزق بطرق ملتوية ، وخاصة الشباب.
- الفساد الاداري يعني أن صاحب المنصب الاداري سيكسب كسبا حراما ، وهذا ما يعني أنه سيقدم لأبناءه رزقا حراما ، فكيف سيكون هؤلاء الأطفال في المستقبل و رزقهم من حرام.


إذا أعجبك الموضوع شاركه مع الأصدقاء
مشاهدة