بحث حول الأمير عبد القادر
U3F1ZWV6ZTQ0NDk0NjAzMzJfQWN0aXZhdGlvbjUwNDA2MjUwMDM3
recent
مواضيع مهمة

بحث حول الأمير عبد القادر

بحث حول الأمير عبد القادر


نسبه:
     هوعبد القادر بن محي الدين بن مصطفى بن محمد بن المختار بن عبد القادر بن أحمد بن محمد بن عبد القوي بن يوسف بن أحمد بن شعبان بن محمد بن ادريس الأصغر بن ادريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- و لهذا فإن عائلته تنتسب إلى الأدارسة الذين يمتد نسبهم الى النبي محمد صلى الله عليه و سلم. والذين حكموا بلاد المغرب العربي والأندلس.
- أما أم الأمير عبد القادر فهي الزهرة بنت الشيخ بودومة ، شيخ زاوية حمام بوحجر.
- و كان والد الأمير عبد القادر الشيخ محي دين شيخا للطريقة القادرية التي كانت تنتشر في الغرب الجزائري.

مولده و طفولته:

الأمير عبد القادر
 

ولد الأمير عبد القادرفي السادس من سبتمبر، سنة 1808في مدينة القيطنة قريبا من مدينة معسكر في الجزائر.

تعلم القراءة و الكتابة و هو في سن الخامسة من عمره ، لينال بعد سبع سنوات أي في سن الثانية عشرالاجازة في تفسير القرآن و الحديث النبوي ، ثم لقب "حافظ" في سن الرابعة عشر.

في سنة 1821 انتقل الأمير عبد القادر الى وهران لطلب العلم من علمائها ، حيث حضر دروس الشيخ أحمد بن الخوجة و الشيخ أحمد بن الطاهر البطيوي ليعود الى مدينته بعد سنتين أي في 1823م.
تزوج بعد عوته الى المدينة من ابنة عمه لالة خيرة.
في سنة 1825 خرج والده للحج واصحبه معه، حيث تعلم الكثير خلال تلك الرحلة التي استغرقت عامين.

بعد عودته إلى الجزائر،بقي في مدينته متفرغا للقراء والتعلم حتى سقطت الجزائر أمام الاستعمار الفرنسي الغاشم.وبدأ الجزائريون رحلة النضال ضد المحتل.

مبايعته و مقاومته للمستعمر الفرنسي:
في نوفمبر من سنة 1932 و بعد سنتين من احتلال الجزائر من قبل المستعمر الفرنسي، تم مبايعة عبد القادر الجزائري كأمير على دولة الجزائر، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز الخامس والعشرين من عمره.
وعقب مبايعة الجزائريين له عام 1832 اتخذ من مدينة المعسكر عاصمة له وبدأ في تكوين الجيش والدولة وحقق انتصارات ضد الفرنسيين.

أدت انتصاراته إلى إجبار الفرنسيين على إبرام هدنة معه فكانت "اتفاقية دي ميشيل" عام 1834 التي اعترفت فيها فرنسا بسيادته على غرب ووسط الجزائر.
أنشأ الأمير عبد القادر عاصمة متنقلة سميت الزمالة و حاول تطوير الجيش و بناء الحصون و القضاء على الفساد و الخونة.
لم يمض عام على المعاهدة حتى نقضها القائد الفرنسي فبدأت المعارك من جديد و انتصر الأمير و أنصاره في الكثير منها ، مما دفع بالمستعمر إلى اعادة طلب الهدنة وتم ذلك ، حيث عقدت "معاهد تافنة" سنة 1837م.
شرع الأمير عبد القادر بعد اتفاقية تافنة عام 1837 في تنظيم الدولة ومكافحة الفساد وتقوية الصفوف و الحصون من جديد.
لكن تلك الاتفاقية كانت فرصة لفرنسا لالتقاط الأنفاس، لتواصل بعد ذلك القتال ضد قوات الأمير عبد القادر ومع وصول الإمدادات من فرنسا واتباع الجنرال الفرنسي بيجو لسياسة الأرض المحروقة سقطت معاقله واحدا تلو الآخر.
لجأ الأمير الى السلطان المغربي الذي سانده في البداية لكنه تخلى عنه بعد ضرب مدينتي طنجة و بوغادور بالقنابل من البحر.

استسلامه: 
بعد مقاومة مريرة اضطر الأمير عبد القادر وأنصاره للاستسلام للقوات الفرنسية عام 1847، بشرط السماح بانتقاله إلى الاسكندرية أو عكا، ولكن تم نقله إلى فرنسا وسجنه هناك.

انتقاله الى سوريا:

بحث حول الأمير عبد القادر
الأمير عبد القادر رمز المقاومة 

عند وصول لويس نابليون إلى رئاسة الجمهورية الفرنسية قرر إطلاق سراح الأمير عبد القادر فسافر إلى تركيا عام 1852 ومنها إلى دمشق عام 1855.
عند وصوله الى دمشق ، أسس الأمير عبد القادر ، ما عرف برباط المغاربة في حي السويقة ، و سرعان ما أصبح بفضل علمه و حكمته ذا مكانة بين علماء ووجهاء الشام ، وقام بالتدريس في المدرسة الأشرفية ، ثم الجامع الأموي الذي كان أكبر مدرسة دينية في دمشق آنذاك.
وفي عام 1860 وقعت فتنة طائفية في الشام بين الدروز والموارنة وقد لعب الأمير عبد القادر دورا بارزا في احتواء الأزمة والتوسط بين الطرفين.
عرف عن الأمير عبد القادر الموسوعية الثقافية فقد كان فقيها وقارئا نهما وشاعرا وكاتبا ودبلوماسيا وذو نزعة صوفية.

بحث حول الأمير عبد القادر
قصر الأمير عبد القادر قرب دمشق


وفاته:

في 24 ماي1883 توفي الأمير عبد القادر في قصره قرب دمشق عن عمر يناهز 76 عاماً، ودفن بجوار الشيخ ابن عربي، تنفيذاً لوصيته، وفي عام 1965 نقل جثمانه إلى الجزائر ودفن في مقبرة العاليا.

الاسمبريد إلكترونيرسالة