بحث حول أثار العنف اللفظي على الطفل

بحث حول أثار العنف اللفظي على الطفل: 

بحث حول أثار العنف اللفظي على الطفل:
بحث حول أثار العنف اللفظي على الطفل:


أثار العنف اللفظي على الأطفال بالغة جدا ، و ذلك لان الطفل في محاولته التغلب على الشعور بأنه غير مرغوب فيه ، يحاول أن يتكيف مع أثار الشتائم من اعز و اقرب الأقرباء له ، و في بحث نشرته الدورية الأمريكية للطب النفسي كشف عن أن الإساءة اللفظية في الطفولة يمكن أن تجرح الأطفال بشدة ، و بعض من الآثار على الطفل ما يلي:

- تدني مستوى الاعتداء بالذات أو عدم الثقة بالنفس.

- اكتساب تدمير الذات مثل: إيذاء نفسه عن طريق قطع الجلد بالة حادة.

- السلوك المعادي: وقد يكون رد فعل بعض الأطفال من خلال إظهار السلوك العدواني ، بضرب الأطفال الآخرين أو الشجار الدائم مع غيرهم من الأطفال.

- سوء المعاملة المستمر قد يؤثر على نمو طفلك جسميا ، و أكاديميا أو عاطـفيا . و قد يبدأ الطفل بإظهار علامات الاضطراب العاطفي مثل: مص الإبهام ، أو التبول اللاإرادي أو عدم التفوق الدراسي.

- و على المدى الطويل،أظهرت الدراسات أن الطفل قد يكون عرضة للاكتئاب و القلق عند الكبر،و بعض الأطفال قد يلجأوون للعنف كوسيلة للتفاهم.

2/ لماذا يحدث العنف اللفظي؟
الامتعاض من الأطفال سهل جدا ،و يحدث في كل أسرة أحيانا ، الوالدان أو أي شخص آخر في الأسرة قد يفقد رباطة جأشه و يمكن أن يقول شيئا قد يؤذي الطفل بشدة. في بعض الأحيان ،الآباء و المعلمون و الأقارب ربما يقولون أشياء قاسية و مؤذية للطفل من دون إدراك ذلك ، و هنا يحدث العنف اللفظي للطفل ، و رغم أن الآباء دائما يرغبون في الأفضل لأطفالهم ، و لكنهم في بعض الأحيان قد لا يدركوا أثناء الانفعال أو من تأثير الضغط أو لقلة مهارتهم التربوية ، إنهم يؤذون الطفل نفسيا و عاطفيا. و تشير البحوث إلى أن معظم الآباء الذين يؤذون أطفالهم لفظيا قد تعرضوا لسوء المعاملة في الصغر.

3/ كيفية تحديد و منع الإساءة اللفظية؟
من الصعب جدا تحديد العنف اللفظي إن وجد ، لأنه لا توجد له علامات ظاهرة مثل علامات أو كدمات أو أي من الأشكال الأخرى التي يحدثها العنف البدني مثلا،و هناك عوامل خطر محدد يمكن أن تبين أن الطفل قد يكون أكثر عرضة لسوء المعاملة العاطفية مثل: وجود تاريخ للعنف اللفظي في الأسرة ، أو الحصول على نتائج ضعيفة في المدرسة ، أو أن يكون الطفل معزول اجتماعيا ، أو أن يظهر على الطفل سلوك محايد للمجتمع. ماذا يمكننا أن نفعل؟ 

جميع الأطفال في حاجة إلي الشعور بالحب و القبول ، وهم بحاجة أيضا إلى الرعاية و العناية و الاستقرار، كوالد للطفل من واجبكم تقديم ذلك لهم ، و الرأفة بهم مهمة جدا ، فكل طفل فريد من نوعه و لديه طريقته أو طريقتها ، لذلك يجب عليك أن تراقب طفلك جيداً لتعرف السمات الايجابية و تعلم التمتع بكل لحظة من طفولة طفلك. و ليس مهما أن يحقق طفلك ما تريده ، و لكن المهم هو أن كل ما يقوم به و يفعله الطفل يكون بقناعته و رضاهم يحقق له السعادة.
إذا أعجبك الموضوع شاركه مع الأصدقاء
مشاهدة