بحث حول الكوارث الطبيعية

بحث حول الكوارث الطبيعية


بحث حول الكوارث الطبيعية
بحث حول الكوارث الطبيعية

تعريفها:

هي الدمار الذي يحدث للممتلكات والأرواح والناتجة عن ظواهر طبيعية، أو كوارث ناشئة عن العوامل البشرية مثل الحرائق الكيماوية والانفجارات والإشعاعات النووية.
الظواهر الطبيعية المسببة للكوارث طبيعية.
هناك العديد من الظواهر الطبيعية المسببة للكوارث طبيعية نذكر منها:
- حرائق الغابات
- ثورة البركان
- الزلازل 
- الوباء 

الظواهر الجوية  المسببة للكوارث الطبيعية:

أكدت الدراسات أن 90% من الكوارث الطبيعية لها علاقة بالظواهر الجوية (الطقس والمناخ والماء) ، ومن بين أهم هذه الظواهر:

* العواصف: 
العواصف الرملية والترابية , العواصف الرعدية والبرق ,العواصف الثلجية , عواصف البرد والجليد وعواصف الأمواج .
* الموجات الحارة والباردة: 
غالبا ما تحدث الموجات الحارة في مناطق خطوط العرض المتوسطة وخاصة في المناطق الحارة والرطبة وتستمر عدة أيام في الأشهر ذات معدلات درجات الحرارة المرتفعة . والكتل الهوائية ثقيلة الوطأة (المزعجة) والتي يضيق بها صدر الإنسان بسبب ارتفاع درجة حرارتها ورطوبتها تسبب حالات من الوفاة .ففي عام 2003 تعرض غرب أوروبا لموجة حارة خلال أشهر الصيف (فرنسا , ايطاليا , هولندة , البرتغال , اسبانيا وبريطانيا) وسببت وفاة (40000 ) أربعون ألف شخص . والموجات الباردة تسبب الأمراض التي لها علاقة بالجهاز التنفسي وأحيانا تسبب الوفاة .

* الأعاصير الاستوائية: 
هي منخفضات جوية عميقة تظهر في المياه الساخنة قرب خط الاستواء بين خطي عرض (5°,20° ) شمالا وجنوبا , وتسبب رياح شديدة قد تصل سرعتها إلى 200 كلم/س أو أكثر وتكون قوة تدميرية كبيرة وتسبب هيجانا للبحر مما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج إلى عدة أمتار وبالتالي يحدث الإغراق والتدمير , وتسبب أيضا أمطارا غزيرة وعواصف رعدية مصحوبة بالبرد , ومعدل الأعاصير الاستوائية سنويا حوالي ( 80 ) إعصار استوائي.

* الأمطار والثلوج الغزيرة والرياح الشديدة:

 إن الأمطار والثلوج الغزيرة وخاصة إذا كانت بعد هزة أرضية (زلزال) تؤثر على نشاط الإنسان من حيث التنقل ,شبكة الاتصالات , وتراكم الثلوج قد يؤدي إلى انهيار بعض المباني الضعيفة والى إغلاق الطرق .
أما الرياح فإنها تشكل خطرا على الطيران وعلى السفن في البحار والمحيطات وتؤثر أيضا على صائدي الأسماك وعلى المباني العالية , وإذا كانت الرياح شديدة ودرجة الحرارة دون الصفر فإنها تسبب إغلاق المطارات وتشكل خطرا على الطرق وسكك الحديد .
*الفيضانات:
 قد تحدث الفيضانات في أي مكان نتيجة غزارة الأمطار , وقد تحدث بعد فترة جفاف , فعندما يسقط المطر الغزير على ارض جافة وصلبة حيث لا يتمكن الماء من اختراق الأرض . وسبب الفيضانات قد يكون عواصف رعدية , إعصار استوائي , منخفض جوي عميق ,ذوبان الثلوج , حالات عدم الاستقرار الجوي , سحق الجليد. 


* الجفاف: 
السبب الأولي للجفاف هو قلة سقوط الأمطار , والجفاف يختلف عن المخاطر الأخرى بأنه يتكون ببطء وأحيانا يستغرق سنينا حتى تبدأ آثاره بالظهور.
والجفاف يؤدي إلى تجفيف منابع المياه وفشل المحاصيل في النمو ,وقتل الحيوانات وتدهور صحة الإنسان .
والجفاف يحدث في أجزاء من إفريقيا , الهند , وجزء من الصين , وجزء من الشرق الأوسط , استراليا وأجزاء من شمال أمريكا وأوروبا .
*حرائق الغابات:
قد تحدث الحرائق في فترات الجفاف وبسبب البرق أو بواسطة الإنسان وتسبب تدمير الغابات والأعشاب والمحاصيل وتلوث الهواء , وتشكل خطرا حقيقيا على حياة الإنسان والحيوان والنبات.

* الانجرافات الطينية والترابية:

 هذه حوادث محلية عادة تكون غير متوقعة وتحدث عندما يهطل مطر غزير أو ثلوج فجائية أو عندما يذوب الجليد وعادة تحدث من المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة وقد تصل سرعتها إلى أكثر من (50 كلم /س) وقد تسبب دمار للمباني والأجسام والإنسان.


* الضباب والضبخن والصقيع: الضباب هو عبارة عن حبيبات ماء صغيرة عالقة في الهواء , والضباب الكثيف له تأثير كبير على النقل البري والبحري والجوي لأنه يسبب تدني مدى الرؤية الأفقية وبالتالي فان للضباب تأثير كبير على الناحية الاقتصادية .
أما الضبخن فهو مزيج من الضباب والدخان يؤدي إلى تلوث الهواء وله تأثير على صحة الإنسان والحيوان.
وأما الصقيع فيحدث عندما يتكاثف بخار الماء على شكل بلورات ثلج على سطح الأرض والأسطح الباردة وتكون درجة الحرارة اقل من الصفر المئوي أو عندما تتجمد قطرات الماء الموجودة على الأرض عند انخفاض درجات الحرارة إلى الصفر المئوي فما دون.
إن التأثير الاقتصادي للكوارث الطبيعية شهد صعوداً ملحوظاً على مدى عدة عقود ماضية، وعلاوة على ذلك فالبلدان النامية وخاصة البلدان الأقل نمواً كانت أكثر تضرراً من هذه الكوارث ومن ثم يزداد ضعفها ويتراجع نموها الاقتصادي والاجتماعي ويستمر ذلك عقوداً في بعض الأحيان.

كيف نستعد لمواجهة الكوارث؟

إن هدفنا من الاستعداد والمواجهة هو التقليل من عدد الوفيات والتقليل من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية وحتى نقترب من تحقيق هذا الهدف علينا :
1 - تعزيز ثقافة الحد من الكوارث الطبيعية بما في ذلك محاولة منع الكوارث إن أمكن والتخفيف منها والتأهب لها والتصدي والإنقاذ 2- العمل على قيام تعاون دولي وعالمي ويتم ذلك من خلال : 1- إقامة الشراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية
3- وجود خطط طوارئ على المستوى الوطني والمستوى المنزلي وحتى المستوى الشخصي قابلة للتطبيق في الوقت المناسب. 
4 -  التركيز الشديد على الوقاية من أخطار الكوارث.
5- تقوية البنى الأساسية.
6 - عمل البحوث العلمية ذات العلاقة بالموضوع والتعلم من الدروس السابقة للكوارث.
7-  التركيز على أهمية نظم الإنذار المبكر ويتم ذلك من خلال: 
- قدرة نظام الإنذار المبكر على إيصال المعلومات الدقيقة إلى المعرضين للمخاطر.
- الاستغلال الأمثل للقدرات البشرية المدربة تدريبيا فنيا جيداً على استخدام التكنولوجيا والمؤهلة علمياً. وذلك من أجل القيام بعمليات الرصد والمراقبة والتحليل وبالتالي الحصول على التنبؤ الدقيق للظاهرة التي قد تؤدي إلى كارثة.
- الحاجة إلى شراكات وحلقات وصل تنظيمية على المستوى الوطني من أجل تعزيز آليات التحذير الوطنية بوقوع أخطار.
- الاستغلال الأمثل للمعدات وللتكنولوجيا بشكل عام ولتكنولوجيا الفضاء والاستشعار عن بعد والاتصال بشكل خاص.

إذا أعجبك الموضوع شاركه مع الأصدقاء
مشاهدة